لا توجد معادلة حديثة واحدة تناسب كل ألماسة وسادة بقطع المنجم القديم. تفيد الأرقام، لكن يجب قراءتها مع المحيط والتاج والوجه السفلي وأداء الضوء الحقيقي.

ابدأ بالمحيط

قد يكون الشكل مربعا أو مستطيلا أو مستديرا أو غير منتظم قليلا. نسبة الطول إلى العرض مجرد بداية. راقب الكتفين والزوايا والتوازن وما إذا كان العمق يخفي جزءا كبيرا من الوزن.

الطاولة والعمق

الطاولة الأصغر والتاج الأعلى شائعان في القطع التاريخي، لكنهما لا يضمنان أداء أفضل. يؤثر العمق الكلي في المساحة الظاهرة والسطوع وتوزيع الوزن. قارن الأبعاد الفعلية إلى جانب القيراط.

الوجه السفلي والأوجه الكبيرة

قد يكون الوجه السفلي المفتوح جزءا من الطابع العتيق. حجمه وموقعه والأوجه المحيطة به تحدد أثره. تنتج الأوجه الكبيرة ومضات عريضة تختلف عن اللمعان المتناثر في القطع الحديث.

لا تطبق معايير القطع المثالي للألماس الدائري الحديث على الوسادة العتيقة. المقارنة المباشرة للصور والأبعاد والحجر أكثر موثوقية.