اقرأ أبعاد ألماسة الوسادة بقطع المنجم القديم مع محيطها وتاجها ووجهها السفلي وحركة الضوء، لتفهم كيف تعمل هذه الأجزاء معا.

ابدأ بالمحيط

قد يكون الشكل مربعا أو مستطيلا أو مستديرا أو غير منتظم قليلا. نسبة الطول إلى العرض مجرد بداية. راقب الكتفين والزوايا والتوازن وما إذا كان العمق يخفي جزءا كبيرا من الوزن.

الطاولة والعمق

الطاولة الأصغر والتاج الأعلى شائعان في القطع التاريخي. راقبهما من الجانب وفي الفيديو لفهم أثرهما في الشكل والضوء. يؤثر العمق الكلي في المساحة الظاهرة والسطوع وتوزيع الوزن. قارن الأبعاد الفعلية إلى جانب القيراط.

الوجه السفلي والأوجه الكبيرة

قد يكون الوجه السفلي المفتوح جزءا من الطابع العتيق. حجمه وموقعه والأوجه المحيطة به تحدد أثره. تنتج الأوجه الكبيرة ومضات عريضة تختلف عن اللمعان المتناثر في القطع الحديث.

قارن أحجار الوسادة العتيقة مباشرة عبر الصور والأبعاد والفحص، وسجل الشكل وإيقاع الضوء اللذين تفضلهما.